الأحد، يوليو ١٦، ٢٠٠٦

 

مسلسل مروحين هل ينتهى

فى ظل ترهل الانظمة العربية فى ظل افواه مكممة فى وقت اشتد فيه الضرب والكى بالنار على شعب وجزء من عروبتنا فى ظل ثورة مخفية واضحة اتية لا ريب فيها اكلة كل فاسد فى طريقها معالمها واضحة بدات فى عزة باختطاف جندى صهيونى خسيس وتواصلت فى لبنان باختطاف جنديين على يد عباد من عباد الله فى حزب الله بدات الثورة على هذه الثورة بالنار والضرب والمتواصل بالقنابل اللى حرمها البشر فيما بينهم بقتل حرمه الله بين عباده الا فى القصاص بدات الثورة المضادة بقيادة الصهاينة وكل العالم لمحاربة عباد الله
ونحن نقف صامتين على خطى من الجهاد وخطى من القعود فى البيوت لا نعرف ماذا نفعل لمساندة هذا الشعب المقهور الذى هو جزء من جسمنا وعقولنا وقلبنا كيف ندفع الظلم عنه ؟؟ كيف نساعد هذا الشعب ونسانده ؟؟؟
توجهت قلوبنا الى مناطق تدك دكا حتى انه كلما سقطت قنبلة كانها سقطت فوق عقولنا فاهتزت
انتبهنا لحظتها الى مدى ضعفنا الذى كنا نتباهى به على اساس انه قوتنا
تسالنا ماذا نفعل فى ظل هذه الظروف قرى تدمر عروبة تغتصب فماذا نحن بفاعلون
انصمت وتمر ايامانا كايام عادية ام نذهب للجهاد ام نتابع التلفاز ؟؟
تسالت وقد حيرنى السوال ولكنى وجدت الجواب وجدت الدعاء وهو اضعف الايمان
نساند به اخواننا الصمود الصبر فى معركة لا تتوازى فيها القوى ولكن ينتصر فيها من اتبع الهدى وسمع ربه العلى الكريم وفعل ما امره به الله باستحضار كل القوى فى مواجهة دبابات وجئافل وطائرات الصهاينة وصمتنا الذى حيرنا كثيرنا
فهيا بنا نخرج من الصمت ونستحضر القلب فى الدعاء لاخواننا مادام لا نستطيع ان نفعل المزيد
ندعو الله ان يساعد اخواننا فى محنتهم ان يرحم صغيرهم وان يعطى القوة لكبيرهم ان يثبت الاطفال والنساء والعجزة المرضى والسالمون
ان يثبت قلوبهم على ما يفعلون وان يقفوا فى وجه عدو كره الكثيرون ان يقفوا فى وجهه خوفا من عبدا مثله من طين وماء
ادعوووووا الله يا مومنين ادعو الله يا بشر من كل الملل موحدين الدعا ء بان يبقى كل منهم فى ميدان القتال ان يساعدهم الله
ويويدهم بنصر من عنده اللهم استجب دعائنا
لا تبخل فى ان تدعو لاخيك فلا تعلم ان كنت غدا فى نفس موقفه ؟؟؟

ادعوووووو والله المستجاب ادعو يا عرب لعل الله يكرمنا على يد عباده المستضعفين

Comments:
our silence will not make a benift , really i think
 
شكلك بتحبي السياسة
شكرا على المرور بس شكبك مقرتيش البوست
تحيتي وأنتظرك دوما
 
إرسال تعليق



<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?